الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

الاثنين، 15 أغسطس 2011





سَ ينتهيّ كل هذا آلضَجيج ذآت يوم ،

و سَ تَسقُط آلـ كثير مِن آلكلمآت
() وحدهآ الـ أشيآء آلحَقيقية سَ تبقى !



















المرضى على الأسرّة البيضاء تلك :”

قد يكونوا في حالٍ افضل إن توسّدوا البياض ()

البياض الذي يكفِّر عنهم كل ذنبٍ إقترفوه !

كل غلطةٍ إرتكبوها ! كل شيء ينغّص حياتهم ()

.. و أما الألم الذي يقرّبهم لله :” و يجعلهم يشعرون بأن ليس لهم أحدٌ سواه ، فهوَ

نعمةٌ بالتأكيد .. وخيرٌ ساقة ربّ السماواتِ لهم ()

يا كُل المرضى و المتعبين :”

ثقوا أنَّ الله لم يبتليكم إلا لحكمة يخفيها سبحانه :”

رددوا : ب الحمدلله كثيرًا ، فليس غيره شافي .. و لا تنسوا أنَّ الله ينزل في الثلث الأخر من الليل ! يستجيب لمن يدعوا ويغفر لمن يستغفر :”

و الحمدلله ع كل حال ()

و الحمدلله ع كل سقم ، كل تعب !

الحمدلله ع كل سرير أبيض يحمل جسدًا منهك :”


السبت، 30 يوليو 2011



الغِياب ,أن تروي إحدى حكاويكم المضحكة ذات يوم , بعينين دامعتين ,لتنتهي الحكاية بضحك الجميع , وبكائك أنت شوقا على مافات ..
وليسَ الوجع في أيّام الفقد الأولى !
بل حين تأتي الأيام السعيدة , فتجد أن من يستطيع مشاركتك بشكل أكبر وأعمق قد ( رحل ) ..

الخميس، 28 يوليو 2011









موجوعة سيدي .. انا الليلة موجوعة
موجوعة الى عصب النخاع
موجوعة الى قاع القاع
موجوعة سيدي .. انا الليلة موجوعة
لكن من يغيثني ؟
من يسمعني ؟
من ياسيدي يلبي النداء ؟
منقذتي .. حروف ابجديتي ..
تخلت الليلة عني
فويلي لمن ابوح بسري ..
اذا حروفي ابت لقلمي ان تنصاع !
موجوعة .. انا موجوعة
مخالب الاحزان تمزقني ..
سوط القهر يلسع جلدي ..

الليلة اعود..
وقد خلت سمائي من نجوم الآمال
والذهن يترنح مشتت ... مفتت
تتجاذبة الافكار والاوهام
ويصرعة واقع الحياة

الليلة اعود..
وفوق عاتقي اثقال .. هي اطنان من السخط والعصيان..
اثقال تهد كاهلي..
تسحقني تبيدني تلغيني ..
وروحي اليأسه
تطحنني تفتتتني تفنيني ..

اعود الليلة والدمع في عيني سحب سوداء تحجب عن ناظري الرؤية
فتضيع الخطوة وتضيع الاحلام ...
اسقط .... اتدحرج .... اتعثر
اتحسس .. كضرير ... درب عودتي
خاضعة انا ثائرة ..
مقتنعة انا رافضة ..
قانعة انا ساخطة ..
كارهة انا راضية ..
ويلي من ذاتي المبعثرة ..
سحقا لي
متناقضة انا منسجمة ...
وتنقشع السحب ... فتتوضح
الرؤية امام ناظري
وتميد الارض بي كما تميد امواج البحر بالغريق
لا خيالي المجنح يغيثني .
و لا واقعي المرير يرحمني .
اقف ثائرة .. امد يدي هائجة احاول ان اواجة .. اهاجم .. احارب ..
لكن اواجة من ؟ اهاجم من ؟ احارب من ؟
لاشئ امامي سوى العدم والفراغ ..
وليل طويل .. طويل من الاشمئزاز والالم
موجوعة انا الليلة موجوعة
الليلة كما ينضب الزيت في السراج كذلك ينضب الحماس فيّ
قتخبو في نفسي شعلة الامل ..
الليلة كما تذبل الاوراق الخضراء فوق اغصان الشجر
كذلك يذبل العطاء فيّ
وينفتح في القلب جرح الاباء
جرح الاباء الذي استعصى الالتئام ..
فيصيح القلب " اللائذ بالصمت "
يصيح مستغيثا من قسوة وطأة الالم
لكن من يغيثني ؟
من يسمعني ؟
من يلبي النداء ..


عجلة الحياة تدوربي الى ما لا نهاية ..
تدور بي ان شئت ام لم اشأ
وتتوق الروح .. للنجاة
تتوق للهجرة كما تهاجر اسراب الطيور
والحظ اللئيم يناديني ..
يصيح بقلبي المفجوع الموجوع
انا الحظ
انا لا اباع ... ولا اُ شترى ..
يناديني ويقول لي
عبثا .. عبثا سيدتي
انا الحظ اذا ادبرت فاستسلمي سيدتي وافهمي
بدوني كل مالديكي كل ماحققتي هباء في هباء ...

السبت، 23 يوليو 2011

الاثنين، 4 أبريل 2011

.. إنتظرْ سً أرحلْ معك ,



, الايامْ تأكُلنا । مع كُل فتق في السماء فجراً تأخذ قطعه شهيّه من أنفاسنا , لا نأبه لأننا بالحقيقه لانشعر بفعلتها


شيئاً فً شيئاً سنعود كمآ خُلقنا أول مره , يوماً ما سنشخص أبصارنا على واقعاً لمْ نكنّ نرآه واقعاً الآنْ فقط سنموتْ ,


كمآ رحلوً أمسْاً كما قُلنآ لهم قِفوآ قد نسوآ مرافقتنا لهم لمآ رحلتم وتركتوني هً هُنا أغصّ بجمر الفقدْ ألم يعد في القلب لي شيئاً !


حقاً الحياه أقسسى كثيراً كثيراً من قسوة رحيلكمْ ॥



الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

فيّ صحّة إحتضارُك ياشتاء ْ






أشتاق إلى حضورك معي في ( لحظاتي الجميلة ) ..

وفي أوقات ابتسامتي .. وً عباراتيّ اللتيّ تملؤها عبرآتْ الإفتقادّ

وأنتظر سماع صوتـگ مع أول قطرة مطر..!

وأحتاج قربك .. أكثر من أي وقت مضىَ ..!

وأنتظرك و أنتظــرك



وً أنتـــظرك !



,



حتى يصلْ الشتاء لـقمّة إحتضاره = (



أفتقدُكّ ..

~ افتقدك هذه اللحظه ولكن جرحك اقفل ابواب حاجتي اليك ~

بِلا ذآكره أُريدّ



- يَ الله . . جئتُكَ أحمِلُ مَعيْ ذآكِرَه متوَرّمَه ،فَـ جرّدني منهَآ ، واجعَلنيْ أحيَآ بِلآ ذآكِرَه ! أوْ هَبنيْ [ ذآكِرَه خآويَه ] لآ تحملْ أيّة ملآمِحْ . . ... كُلَّ مآ أرجُوه ،قلباً مُوصَدَ الأبوآبْ ، وذآكِره لآ يُعلّق بهآ أيْ شَيء ، , .. سواااك يَ الله ‍!

.